مازن العليوي، قصيدة: إبحار - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الخميس، 9 مايو 2024

مازن العليوي، قصيدة: إبحار




مازن العليوي *

أبحـرُ فـي شـفتيكِ
لأنشـدَ للشـطآنِ حـكايا الغـربَهْ
أتشـظَّى قِـطعاً
تفـترشُ العشـقَ وإشـعاعَ الشَّـمسِ
تُعـانقُ كـلَّ همـومِ الدنيـا الصـعبَهْ
تهـوي.. وتحـلِّقُ..
ثـمَّ تحـطُّ عـلى زَبَـدٍ
يتشـكَّلُ تكويـنُ الحسـنِ
أراكِ…
فـأهوى عينـيكِ
وأنسـى…
أبحـرُ فـي شـفتيكِ…
وأغـرقُ
فـي أعجـبِ كـربَهْ
وأتيـهُ.. وأعشـقُ صـمتَكِ
كـي أبـقى بيـنَ الشَّـفتينِ
ولـكنْ تأبيـنَ لأخـرجَ همسـاً
تأخـذُهُ أذنــاكِ
فأحتــارُ
وأبحـرُ فـي عينـيكِ..
كـأنَّ العاشـقَ يعـرفُ دربَـهْ
آتيــكِ..
وأهمـسُ:
سـبعٌ سـمواتُ الدنيـا
أيَّـامُ الأسـبوعِ.. وخـلقُ الكـونِ
وسـبعٌ سـنواتُ القحـطِ
عجـائبُ عالمِـنا
ألـوانُ الطَّيـفِ.. وأنهـار الشَّـامْ
أمَّـا أنـتِ
وقلبُـكِ..
شـفتاكِ..
وعيـناكِ..
وحُـبِّي..
سـبعةُ أقمـارٍ
عُصِـرَتْ فـي كـأسٍ
مـنْ داليـةِ غـرامْ

* شاعر سوري، يحمل شهادتين جامعيتين..
في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وفي الأدب العربي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.