مدخل إلى علم النحو - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الخميس، 23 أبريل 2020

مدخل إلى علم النحو

مدخل إلى النحو
مدخل إلى علم النحو

يبحث علم النحو في الكلمة عندما تصبح موجودة ضمن تركيب الكلام، وليس بصورتها المفردة بعيداً عن أي معنى. فاللغة العربية هي باختصار (الكلمات المركبة في جملة)، ويعبر بها أهل اللغة العربية عما يدور في مخيلاتهم من أفكار. أما الجملة فهي الكلام المفيد، وتتألف الجملة من فعل وفاعل (جملة فعلية) أو مبتدأ وخبر (جملة اسمية).. والكلمة بوضوح لفظ يدل على معنى مفرد، وتأتي على ثلاثة أنواع: اسم وفعل وحرف.

أنواع الكلمة في اللغة العربية

1- الفعل: كلمة تدل على معنى في نفسها، ويقترن الفعل بالزمان. مثل: (شَرِبَ) وعلامتنا لتمييز الفعل الماضي قبوله للسين أو سوف أو تاء التأنيث الساكنة أو ضمير الفاعل نحو (أكلتُ) أو نون التوكيد، ومن الفعل نجد: الماضي والمضارع والأمر.
2- الاسم: ما يدل على معنى في نفسه لكنه غير مقترن بزمان. نحو سالم ومنزل. وعلامتنا لتمييزه أن يقبل دخول (أل) التعريف عليه كـ(المنزل)، أو قبوله التنوين كلاعبٍ أو دخول النداء يا رجلاً أو يا رجلُ، ويدل الاسم على إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد.
3- الحرف: ما يدل على معنى غيره. مثل: لم وهل وكي وعلى. ومنه حروف الجر وحروف النصب والجزم وحروف العطف وحروف الاستفهام والشرط وغيرها.
4- حالات الكلمة: للكلمات في اللغة العربية حالتان: أولاهما: حالة تركيب، وهو موضوع علم النحو، وثانيهما: حالة إفراد وهو موضوع علم الصرف، وهذا العلم سوف نتحدث عنها لاحقاً.

أنواع الإعراب وعلاماته:

علامات الإعراب: للإعراب ثلاث علامات هي الرفع والنصب والجر، وأما علامة الرفع فهي الضمة، وتأتي صغيرة على هيئة حرف الواو، وتوضع فوق الحرف/ مثل (يكتبُ)، وأما علامة النصب فهي الفتحة، وتكون على شكل خط مائل يوضع فوق الحرف مثل (كتبَ)، وعلامة الجر هي الكسرة، وتأتي على شكل خط مائل يوضع تحت الحرف مثل (من الكتابِ).
الإعراب: للاعراب إحدى حالتين. لفظي أو تقديري.
أ‌- الإعراب اللفظي: هو ظهور الحركة باللفظ ونطق الفم على آخر الكلمة مثل (يقرأ التلميذُ القصيدةَ).
ب‌- الإعراب التقديري: هو عدم ظهور الحركة باللفظ على آخر الكلمة، فتكون الحركة مقدرة لأنها غير ظاهرة، مثل (جاء القاضي)، والحركة هنا مقدرة على الياء، وهي الضمة. 



3- الإعراب التقديري

- تقدر الحركات جميعها من رفع ونصب وجر في نهاية الأسماء والأفعال المنتهية بألف لينة لتعذر ظهور الحركة، وسواء أرسمت الألف اللينة ياء أم ألفاً مثل رأى الفتى الذرا، انطلق إلى المدى، سما إلى العلا.
- تقدر حركتا الضم والكسر في نهاية الأسماء والأفعال المنتهية بياء أو واو من أصل الكلمة لثقل ظهور الحركة في اللفظ مثل (يقضي القاضي على الجاني) و(يرنو الداعي إلى الراعي).
أما حركة الفتح فتظهر في مثل ذلك مثل (رأيت القاضيَ) (ولن يسموَ).
- تقدر الحركات جميعها في نهاية الأسماء المتصلة بياء المتكلم لاشتغال الحركة بالياء مثل (أمسك أخي بكتبي) و(حملت محفظتي).

الإعراب والبناء:

التعريف: الكلمة إما معربة تقبل جميع الحركات من كسر أو فتح أو ضم أو مبنية تلازم حالة واحدة وتقبل حركة واحدة دون غيرها نحو أمسِ والآنَ.
أسماء الموصول، والإشارة والضمائر والاستفهام والشرط، والكناية والفعل الماضي والأمر كله مبني. وكذلك المضارع المتصل بنون التوكيد أو نون النسوة كلها مبنية في محل رفع أو نصب أو جزم. بحسب مكانها في الجملة والعوامل المؤثرة فيها، والفعل المضارع المجرد معرب مرفوع. وكذلك المضارع المنصوب والمجزوم.
أنواع البناء: الماضي يبنى على الفتح والسكون والضم، والأمر يبنى على السكون والفتح وحذف حرف العلة من آخره وحذف النون، والمضارع يبنى على السكون والفتح. وأسماء الإشارة والضمائر والموصول مبنية على الحركة الواقعة في آخرها. والظروف منها المعرب منها المبني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق