الصيخان يشعل ثارات 40 سنة ويهاجم الغذامي والحارثي - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الأحد، 14 يونيو 2020

الصيخان يشعل ثارات 40 سنة ويهاجم الغذامي والحارثي

الصيخان والغذامي والحارثي

أشعل الشاعر السعودي والمشرف على مجلة اليمامة 
عبدالله الصيخان خلال اليومين الماضيين على موقع "تويتر" ثارات عمرها حوالي 40 سنة بينه وبين د. عبدالله الغذامي ود. فهد العرابي الحارثي، فالغذامي أطلق عام 1982 على الصيخان وعلى بعض المبدعين - منهم الراحل محمد الثبيتي - اسم "جيل الكعكة"، أما الحارثي فقد تسلم آنذاك منصب رئيس تحرير اليمامة التي كان الصيخان يعمل فيها.. وانقسم رواد "تويتر ممن علقوا على الموضوع بين مؤيد لهذا الطرف أو ذاك.




النرجسية العالية

وقال الصيخان @alsaykhan في تغريدة له: (يشترك د. الحارثي و د. الغذامي في خاصية نادرة في المثقفين الحقيقيين وهي النرجسية العالية، فالأول يعتقد أن اليمامة بدأت به وانتهت به، والثاني يعتقد أنه كوكب الحداثة الشارق الذي تدور نجومها حوله).
وأضاف في تغريدة أخرى عن الحارثي (عملت إلى جانب أستاذنا محمد العجيان رحمه الله إلى جانب الأصدقاء داوود الشريان ومحمد علوان وعبدالكريم العودة قبل أن يهبط علينا وعلى اليمامة "فجأة" د. فهد الحارثي بمظلة فرنسية من باريس، عهد العجيان الزاهر - الذي يحاول أن يغيبه البعض - كان مقدمة أولى ليمامة الثمانينيات وحافزا إبداعيا لها).
تغريدة الصيخان التي يصف فيها الغذامي والحارثي بالنرجسية العااية


ولغاية كتابة هذا التقرير لم يعلق د. الحارثي @dr_fahad_harthi أو يرد، لكن أحد المثقفين قال لـ"الجسر" متسائلاً: (هل يجرؤ الصيخان على لوم السفير تركي الدخيل الذي مجّد د. فهد الحارثي في صحيفة عكاظ قبل شهور وقدمه منزهاً عن الأخطاء).
كذلك لم نلمح في رصدنا ردوداً من الدكتور عبدالله الغذامي @ghathami على الصيخان عدا تغريدة يلمح فيها تلميحاً إلى الأمر قال فيها (يراهن على مروءتك بأنك لن ترد عليه بسوء.. صدق رهانه .. صدق رهانه، والله يمن على من يشاء من عباده).
أما د. سلطان العنقري @Alangari_sultan فجاء تعليقه استفهامياً عن القاسم المسترك بين الغذامي والحارثي فكتب (اترك "النرجسية" على جنب يا أستاذنا عبدالله @alsaykhan فالقاسم المشترك بينهما أنهما متخرجان من جامعتين أجنبيتين في الدكتوراه؟ والبكالوريوس لغة عربية.. ولم أجد في سيرة الاثنين شهادة الماجستير؟! الغذامي الدكتوراه من جامعة أكسترا عام 78 والعرابي من السوربون باريس في الآداب والعلوم الإنسانية؟!).




جيل الكعكة

وعلى الرغم من أن عبدالله الصيخان أشار إلى حذف بعض تغريداته قائلاً (حذفت تغريدات كانت عمن لا يليق بي الالتفات إليه، وقد لامني كثيرون على ردودي عليه البارحة، لكن يكفي أن الرسالة وصلت إليه وعرف جيدا حجمه الطبيعي).. إلا أنه أبقى على تغريدات أخرى تحدث فيها عن الغذامي بوضوح، ومن بعضها قوله (الغذامي حالة نقدية شكلانية، لم يضف إلى تجربة جيلي بل شوهها، وسماني أنا والثبيتي وآخرين "جيل الكعكة" في مقالاته في جريدة الرياض دون ذكر أسمائنا، حين لم يجد فينا سمات الجمهور الذي يصفق له ويبهرج صورته، أي ناقد موضوعي هذا).
وفي تعليق على القضية المثارة كتب رجا ساير المطيري @Rjasair (إذا رأيت شاعراً يشتم ناقدا فاعلم أن الناقد صادق وعلى صواب. كلام @alsaykhan عن أستاذنا ومعلمنا @ghathami ليس بدعاً بل هو المتوقع ويأتي في السياق الطبيعي لعلاقة الناقد بصانع العمل الفني. ليست مهمة الناقد أن يطبطب على الشاعر ولا أن يُرضيه، بل أن يقول كلمته ويمضي، حتى لو غضب الشاعر).
وجاء رد الصيخان عليه ليؤكد استيقاظ الثارات عنده بقوله (ولماذا سماني وجيلي "جيل الكعكة" فيما بعد في دراسة نُشرت في جريدة الرياض، دون ذكر أسمائنا، إذا كان أستاذك ومعلمك الغذامي موضوعياً، ببساطة لأننا لم نصفق ونهلل له).
وعلقت الكاتبة حليمة مظفر @halimamuthffar على رجا المطيري بأسلوب متوازن بقولها (هناك فرق أيها العزيز رجا بين نقد الحالة الشعرية وبين الفوقية النقدية.. الصيخان شاعر من أهم الشعراء السعوديين وتجربة لها حضورها العميق والنقد أمامها يصيب ويخطئ ويبقى النقد قابل للأخذ والرد، والغذامي ناقد كبير له تأثيره وأثره ومهم أن لا ننقص قدر أحد منهما).
ويبدو أن هذه الثارات كانت كامنة لكنها ظهرت إلى الملأ لسببٍ ما، فالغذامي - بحسب تغريدة للصيخان - سبق له أن قال للأخير إنه فرح عندما كتب عنه، وبيّن الصيخان ذلك في تغريدة له قال فيها (الأكثر مرارة من ذلك، حدث بيننا حوار على تويتر قبل سنوات، فقال بلهجة طاووسية إني فرحت عندما كتب عني، فسقط في عيني أكثر، وعرفت حقا سطحيته وجغرافية عقله النقدي، فرددت عليه قائلاً: عندما كنت ترسل قصائدك، وأنت تدرس في لندن، كنا لا نجد فيها الحد الأدنى من شروط النشر، فوجدت في النقد ملاذا بديلا).
وفي رد آخر على رجا المطيري كتب الصيخان (العزيز رجا، لم أشتم الرجل، كتب عني الغذامي عام 82 ضمن دراسة موسعة شملت عدة شعراء ألقاها في نادي الرياض الأدبي وقدمها لليمامة إبان عملي، واقترحت أن تنشر خارج مواد الثقافة كملف خاص، وكانت دراسة بنيوية شكلانية لم أفهمها أنا لكي يفهمها القارئ).


بين العام والخاص

وفي بعض حالات ترميم الوضع كتب الصيخان تغريدات تحدث فيها عن أنه يفصل بين عمله في مجلة اليمامة وقناعاته الشخصية، مثل قوله (صورة عن قرب للغذامي من منصف.. أفصل شخصيا دوما بين الخاص والعام، زينت الغذامي بصورة له قبل أشهر على غلاف اليمامة، ونشرت حديثا مطولا له في عددنا هذا الأسبوع، أختلف معه شخصيا لنرجسيته وغطرسته العالية، ولكن لا أخلط بين رأيي الخاص وعملي الصحفي، وقليلون من يفعلون هذا).
وكتب في تغريدة أخرى (نختلف كفرسان نبلاء، ولو التقيت بالغذامي لضممته إلى قلبي).
وعلى الرغم من ذلك أبقى الصيخان تغريداته عن الغذامي ومنها قوله (لا أحتفظ بأي دراسة نقدية كُتبت عني، وقلت مرة في لقاء صحفي وها أنا أكررها الآن: لا يعنيني رأي النقاد ويهمني رأي القارئ، لست ممن يتسولون النقد وإن كنت أعتز بما كتب عني من نقاد كبار قبل وبعد الغذامي، لكن أن يقول على تويتر إني فرحت عندما كتب عني، فهذا حديث باطل وليثبت ذلك).





واقعة علنية

من تعليقات الجمهور، ما كتبه خالد الغامدي @khaliafiu  متحدثاً عن رفض الغذامي استلام هدية منه بقوله (اترك تويتر فقط للبهرجة، الدكتور الغذامي أهديته مجموعتي الشعرية في نادي الطائف الأدبي ورفضها، ورفض أن يمد يده ويأخذها مني أمام أكثر من 40 شخصاً، ومن ضمنهم رئيس النادي كان بجانبي ونائبه والمدير المالي يشهدون الواقعة المخجلة).
وعلق عليه الصيخان بالقول (شفاه الله من تضخم الذات).
وفي مداخلة لعبدالرحمن المطوع بن جراح @azzorani قال (البارحة أطلق شاعر أعيرة نارية، ضد ناقد ورئيس تحرير. وحزنت أن شاباً أورد واقعة رفض الناقد أن يقبل منه إهداء ديوانه أمام تجمع أدبي. استرجعت رأياً يمكن أن يقال: لكل إنسان جانب مظلم من خلل أو سلوك، يتباين بدرجات من شخص لآخر. وقلة يسيطرون بوعي على ظلامهم. هل رفض النقاد قبول المؤلفات مبرر؟).
أما عبدالله محمد المقرن @AbdullahMMugrin فقال في رد له على الصيخان (عزيزي الأديب والشاعر عبد الله الصيخان الكوكب هو الذي يدور حول النجم وليس العكس). 


تعليقات أخرى وانحيازات

وكتبت الكاتبة سهام القحطاني @sehama21 في تغريدة لها تعليقاً على الجدل الدائر: على العموم مسألة التأثير والقيمة والأهمية هي مسألة تأريخ وتاريخ وليست واقعة اقتضاء. يحق لكل منا تقدير ميزان قيمته.. والتاريخ في نهاية المطاف لا يكذب ولا يتجمل. وضعت يدك على موضوع مهم (معايير القيمة وآليات تقديرها).
وقال طلال سروجي بخاري @talalsurujy معلقاً على ما يدور (بالنسبة للدكتور الغذامي لم نلحظ نرجسيته هذه في تويتر).
وكتب الصحفي بندر الرشيدي @alrashedibandar (يُذكرني عبدالله الصيخان بهذه التغريدة السقيمة بالتاجر المُفلس الذي خسر كل شيء فعاد للدفاتر القديمة. نعرف القيمة والمكانة الرفيعة التي يتمتّع بها الدكتور الحارثي في الأوساط الإعلامية، وكذلك بالنسبة للدكتور الغذامي في الأوساط الثقافية، ونعلم حقيقة تدهور مجلة اليمامة على يد الصيخان!).
وردّ الصيخان على الرشيدي بالقول (أصدرت قرارا بتعيينك سكرتيرا للتحرير وهي "مهمة تخب على من هو من أعلى منك شأنا" ورفضت القرار لتدني الراتب في نظرك، أسأل الله أن يرفع عنك).
أما الصحفي والكاتب علي مكي @ali_makki2  فقد انحاز إلى د. الغذامي بطريقة ذكية من بعيد ملمحاً لا مصرحاً بقوله في تغريدة جاءت من دون مناسبة سوى ما يثار من جدل (شهادة للتاريخ: في آخرالثمانينات الميلادية بعثت رسالة بريدية لأستاذنا 
@ghathami كنتُ طالباً تحفيظ القرآن في صبيا، لايعرفني يومها ولمّا أكن صحافياً بعد! أسبوعان ثم ظرف بريدي وصلني من الرياض فيه رسالة تقطر رقّة ونبلاً شفيفاً وكتابه الموقف من الحداثة يهديه لي!).
أخيراً.. نحسب أن الجدل سوف يستمر قليلاً ثم يهدأ.. إلا إن قرر كل من د. عبدالله الغذامي ود. فهد العرابي الحارثي الرد.. عندها سوف تشتعل المعركة التي يصر الصيخان على ألا يسميها معركة على الرغم من أنها كذلك برأي كل المتابعين. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق