محمد عوض الجشي: رقصة الحمقى (أبو العبد وأبو صطيف) - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الأربعاء، 30 ديسمبر 2020

محمد عوض الجشي: رقصة الحمقى (أبو العبد وأبو صطيف)

محمد عوض الجشي



محمد عوض الجشي

(إن) وخفي حنين
أبو العبد: ما هذا.. أبوصطيف.. يبدو أنك عدت بخفي حنين.
أبوصطيف: نعم ياصاحبي.. ويغمرني نزق.. قرف.. وصلف..
أبوالعبد: تعني لن نتعشى الليلة؟
أبوصطيف: أجل.. نشرب الشاي ونتسامر.. ولن أعاود المولات بعد..
أبوالعبد: يبدو أن في الموضوع.. (إن)
أبوصطيف: حقاً أنت قاربت جادة الصواب.
أبو العبد: إذا أسرد ما يجول في خاطرك..
أبوصطيف: أثناء التجوال في المول. قاربت لمعاينة الشراء..
أبوالعبد: حسناً.. وماذا بعد؟.. امضِ في حديثك.
أبوصطيف: دعني أكمل.. لِمَ تصر وتأزني على الحديث. سأبين لك عدم الشراء والتبضع.
أبوالعبد: يبدو أن النقود وبطاقة الائتمان لم تسعفك في الشراء البتة...




الشخصان ورقصة الحمقى
أبوصطيف: لم يكن هذا ولا ذاك.. ما إن اقتربت قليلاً وإذ بشخصين.
أبوالعبد: شخصان.. طبيعي أن ترى في المول أكثر من شخص يتراؤون جماعات وفرادى.. وغيرهم.
أبوصطيف: أعني شخصين يتكلمان بصوت مسموع يخدش السمع والحياء.
أبوالعبد: يا للهول.. لهذا السبب عدت سريعاً مشمئزاً نزقاً ونبذت كثرة المنتج؟
أبوصطيف: لقد ظل الشخصان يتبادلان أطراف الحديث، وكأنهما في مقهى أو في البراري...
أبوالعبد: وما الضير في ذلك.. يبدو أنهما صديقان لم يلتقيا منذ زمن؟
أبوصطيف: يتناوشان..يشتمان.. يهزآن.. من دون التفات ولو هنيهة، ولم تردعهم نظرات المتطفلين.
أبوالعبد: حسناً فعلت.. ترى لو عاقرت الشراء حينها مكان وجودهما، لتفشى السباب في السلع.
أبوصطيف: لهذا آن لك أن تعلم لماذا عدت بخفي حنين..
أبو العبد: إذاً كُثر من أمثالك عادوا أدراج الرياح جراء حماقة ورعونة الأحمقين.
أبوصطيف: (رقصني يا جدع)..
أبو العبد وأبو صطيف: لنرقص معاً رقصة الحمقى...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق