محمد عوض الجشي: أبوالعبد وأبو صطيف وذئاب العقارات - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

السبت، 20 فبراير 2021

محمد عوض الجشي: أبوالعبد وأبو صطيف وذئاب العقارات

محمد عوض الجشي




محمد عوض الجشي


أبوصطيف: أهلا أبوالعبد.. أرى ضحكاتك تجوب الفضاء؟
أبوالعبد: طبعاً.. السذج كثر.. لهذا وقعت أرضاً من كثرة الضحك.
أبوصطيف: حقاً.. وهاتفك.. يناوشني كل حين.. مغلق.. عاود الاتصال لاحقاً.. ما الخطب؟
أبوالعبد: أتريدها لك أو للذئب.
أبوصطيف: كما ترى.. أنت تختار.. (ذئب.. ثعلب.. واوي) من نفس الفصيلة.
أبوالعبد: فجأة.. هاتف يغمرني.. مرحباً يا غالي.. لدينا عرض شراء شقة.
أبوصطيف: إذا أنت محظوظ.. العقارات تزحف صوبك أينما حللت وارتحلت.
أبوالعبد: مهلاً.. يا صاحِ.. حدثني مسؤول العقارات: "مرحباً مستهلاً.. تم اختيارك.. أنت بالذات".
أبوصطيف: كما ترى.. أصبحت من رجال الأعمال يا أبا العبد.. مبروك.
أبوالعبد: يبدو أنك يا أبو صطيف تعاود المزاح ..هيا أمطرني عبارات الزهو والعلو كما هي (قفشاتك)..
أبوصطيف: المكتوب يُقرأ من عنوانه.. أنت مهم ورجل المهام وتسهيل الصعب.
أبوالعبد: أبوصطيف..هذه العبارات تجعلني أضحك مقهقهاً.
أبوصطيف: يبدو أن الحديث شغلنا عن الموضوع الآني الحالي...
أبوالعبد: ما هو .. هل ذكرته لي.
أبوصطيف: المشاهير أمثالك يا أبا العبد.. يأخذهم النسيان بعيداً بعيداً.. حلمك عليّ رجاء.!
أبوالعبد: عفواً.. تذكرت.. تقصد (الشَهر العقاري.) أو بالأحرى شراء عقار (هاتفي)
أبوصطيف: ماذا تقصد.. هل يوجد (شهر عقاري) كما هي أشهر السنة.
أبوالعبد: شَهر عقاري.. يعنى أن العقار خالياً من ملكية الغير.
أبوصطيف: أجل.. هذا ماكنت أقصده.. (شَهر عقاري) إشهاره، وأنه موثق رسمياً.
أبوالعبد: هه هه.. زدتني ضحكاً غصباً عني.. وكما يقول المثل.. ضحكات (عقارية)
أبوصطيف: سبحان الله.. المشاهير أيضاً لديهم أمثال.. ما هو المثل؟
أبوالعبد: (ضحكتني وأنا عيان).
أبوصطيف: أوضح أبوالعبد.. أو بالأحرى فسّر لي المثل بحذافيره.
أبوالعبد: واضح كعين الشمس.. يريدون أن أشتري عقاراً.. أليس كذلك؟ 
أبوصطيف: نعم.. هذا ما فهمته من خلال المكالمة التي أخبرتني عنها.
أبوالعبد: كما تعلم.. الإيجار ثُقل علينا.. ولم نستطع تسديده.. فكيف لي بشراء عقار؟
أبوصطيف: نعم. يا صاحبي.. الآن أصبح المثل جلياً واضحاً كفلق الصبح الأغر.
أبوالعبد وأبو صطيف: عقار، اختيار، ختيار، خيار، فقوس، باذنجان، قرنبيط.. أصابنا غثيان ودوار الرأس، اللهم عافِنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق