عصام الطوخي: استغل الفرص المتاحة ولا تُضِع وقتك في توافه الأمور - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الاثنين، 15 مارس 2021

عصام الطوخي: استغل الفرص المتاحة ولا تُضِع وقتك في توافه الأمور

عصام الطوخي، نبضات: استغل الفرص المتاحة


عصام كرم الطوخي

من يحسن توظيف ما وهبه الله من نعم، وقدرات وطاقات ويحسن استغلال ما تتيحه له الحياة من الممكن والمحتمل ومن أسباب ومؤشرات للنجاح ومن الفرص المتاحة، فهو على الطريق الصحيح لجني ثمار جهده وتعبه.

إذا رغبنا في مزيد من النجاحات الرائعة والمتتالية في حياتنا علينا بمواجهة الخوف بداخلنا، وأن نكون قادرين على اتخاذ مجازفات عظيمة عندما يستدعي الأمر ذلك، وأن نكون على قدر تحمل المسؤولية عندما نصاب بأي إخفاق، ونتعايش مع الحياة بقسوتها ومرارتها ونعاود المحاولة برغبة تحسين أنفسنا ووضعنا في الحياة. يقول امبروس ريدمون: "الشجاعة لا تعني انعدام الخوف بل هي التوازن في تقرير أن شيئاً ما أكثر أهمية من خوفنا".

يجب أن نتحلى بالصبر والشجاعة في مواجهة أي تحديات، باكتشاف ذاتنا من الداخل وبثقة وعزم ويقين أننا قادرون على النجاح باستغلال كامل إمكاناتنا وطاقاتنا. يقول رالف والدو إمرسون: "إنك بحاجة إلى الشجاعة في أي عمل تقوم به، وأياً كان القرار الذي تتخذه، سيكون هناك دائماً شخص يقول لك إنك مخطئ، وستكون هناك دائماً مصاعب تنشأ بحيث تغريك على الاعتقاد بأن منتقديك على حق.. لكي ترسم عملا وتنجزه حتى النهاية فإن هذا يتطلب بعضاً من نفس الشجاعة التي يحتاج إليها الجندي، السلام له انتصارات خاصة به، ولكنه يتطلب أشخاصاً شجعاناً للفوز به".

لن نرى العالم الخارجي بصورة أوضح ما لم نر أنفسنا من الداخل بوعي وثقة حتى نتوافق مع الأوقات العصيبة التي نمر بها، لأن الأفكار التي تتجسد أمامنا هي نتيجة ما كنا نفكر ونعتقد فيه، لذلك لابد من تغيير عالمنا الداخلي أولاً كي نحصد نجاحات تبهر عالمنا الخارجي.

علينا أن نسير وندرك حقيقة ما نقوم به من عمل وأن نعي خطواتنا تجاه أهدافنا وأن تتوافق وتتناغم رؤيتنا مع الظروف والأحداث، وبما يتوافق مع قناعاتنا الأساسية في التغيير ونُقدم عليها بشجاعة. تقول باربرا سترايساند: "أستطيع أن أقول إنني مرتعب رعباً فظيعاً، وهذا فظيع ورهيب، والخوف يجعلني أفقد الارتياح، وهكذا لن أفعل هذا لأنه غير مريح". أو أن أقول: "تعود على حالة عدم الارتياح فإن الإقدام على شيء به مجازفة لا يعد مدعاة للارتياح". ولكن ماذا بعد؟ فهل ترغب في أن تتبلد، وتظل مرتاحاً وحسب؟".

يقول المهاتما غاندس: "كبشر لا تكمن عظمتنا فقط فس إعادة بناء العالم، وإنما إعادة بناء أنفسنا".

لا تعتقد أن مظهرك فقط سيحقق لك تقدير الذات وإنما يتأتى ذلك من قدرتنا على رؤية أنفسنا من الداخل وإدراك قيمتها.. فقوة شخصيتك تنبع من قوة تفكيرك وقدرتك على تنمية إيجابياتك وتخلصك من سلبياتك، فصورتنا عن أنفسنا تسهم بشكل كبير فس إدراك أي خلل قد يعرقل بعض خطوات نجاحنا. يقول جايمس اف كوبر: "عظمة الشخص تكمن في قوته كشخصية فردية. والشخص الذي لا شخصية له وسط الزحام سيظل دائماً وأبداً في منتصف الطريق".

قم الآن وركز على أبرز معالم التميز الخاصة بك ونعم الله عليك ،ليمنحك الشعور بالثقة، ويخرجك من دائرة التوتر والإحباط ، ولا تُضعْ وقتك في توافه الأمور في ما يعترضك من عوائق وكلمات من البعض قاسية، بل تعلم من أخطائك، وعبر عما بداخلك من انفعالات ولا تكبتها لتكتسب القدرة على المواجهة وكن صارماً في التمسك بقرارات تحفيزك لذاتك والوقوف على أهم عوامل نجاحك لأن الثقة بالنفس تتولد من تقدير الذات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق