كورونا سيد الموقف.. ومهرجان كان السينمائي في مهب الريح - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الجمعة، 20 مارس 2020

كورونا سيد الموقف.. ومهرجان كان السينمائي في مهب الريح

من مهرجان كان السينمائي في دورة سابقة
من مهرجان كان السينمائي في دورة سابقة

يبدو أن فيروس كورونا سوف يقضي على أي احتمالات للتجمع في الفعاليات الثقافية العالمية، وها هو مهرجان كان السينمائي يتعثر وتصبح دورته الـ73 التي كان مقرراً لها أن تنظم ما بيم الثاني عشر والثالث والعشرين من شهر مايو المقبل، في مهب الريح.. إذ لم يحدد المنظمون الذين أعلنوا عن تأجيل المهرجان بسبب انتشار فيروس كورونا، موعداً دقيقاً، فـ"كورونا" بات سيد الموقف، والقضاء عليه يعني الانتظام في الفعاليات، ولأن ذلك الاحتمال ليس واضحاً، فهناك أكثر من موعد مقترح للمهرجان، وهناك إمكانية لإلغائه أيضاً. 

احتمالات التأجيل والإلغاء 

وبحسب بيان صدر عن إدارة مهرجان كان السينمائي، فمن المحتمل أن يتم التأجيل إلى يونيو أو يوليو المقبلين، ولكون الأمور مازالت غامضة في ما يتعلق بوضع فيروس كورونا في فرنسا، ومتى ينحسر انتشاره أو يحد منه نهائياً، فاحتمال إلغاء المهرجان أيضاً مازال قائماً، وأوضح المنظمون في بيانهم أن تقييم الواقع الحقيقي سيكون بحسب تطورات الوضع الصحي في الدولة، وحين يحدث ذلك فإنه سوف يكون بقرار مشترك مع الجهات المعنية في فرنسا والبلدية في كان بالإضافة إلى السينمائيين المتخصصين.




السعفة الذهبية  والحجر الصحي

يذكر أن مهرجان كان السينمائي الذي يعد أحد أهم المهرجان السينمائية على مستوى العالم إن لم يكن أهمها كلها ويعقد في مدينة كان جنوب فرنسا، انطلقت دورته الأولى في سبتمبر من العام 1939 لكنها توقفت بعد ثلاثة أيام من الافتتاح بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية التي استمرت لغاية العام 1945، وعاد بعد انتهاء الحرب ليكون العام 1946 هو البداية الفعلية له، لكنه توقف عامي 1948 و1950 بسبب نقص التمويل المادي. واستمر بعدها ينظم سنوياً، إلى أن توقف في العام 1968. واستمر بعد ذلك كل عام لغاية العام الماضي 2019، إلا أن فيروس كورونا الذي فاجأ العالم يهدد المهرجان بالتوقف خلال العام الجاري. وإن حدث ذلك فسوف يفتقد السينمائيون والفرنسيون طقساً سنوياً اعتادوا عليه في شهر مايو سنوياً، ولن تجد جائزة السعفة الذهبية من ينالها فلن يكون هناك مهرجان أو أفلام مشاركة، اما قصر المهرجانات في شارع لاكروزاييت على ساحل كان حيث ينظم المهرجان، فسوف يكون خاوياً إن استمرت حالة الحجر الصحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق