مازن العليوي: خلي بالك من فيفي .. واضحك - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الاثنين، 27 أبريل 2020

مازن العليوي: خلي بالك من فيفي .. واضحك

مازن العليوي بالمشعاب: خلي بالك من فيفي .. واضحك
بالمشعاب: خلي بالك من فيفي .. واضحك 


مازن العليوي

وعلى رأي الأخ العزيز حسن المازني: أينما وجد مشعابك مساحة له فاهبد.. وها قد وجدها اليوم في فيفي وإم بي سي مصر..
وكما سخر الشارع المصري قبل ست سنوات عام 2014 وتحديداً في 16 مارس يوم كرمت "الراقصة" المصرية 
فيفي عبده من قبل نادي الطيران المصري باعتبارها الأم المثالية ها هو اليوم يسخر من قناة إم بي سي مصر وهي تختار "الراقصة" إياها لتكون الوجه "المشرق" لمقالب رمضانية يومية تستضيف فيها نجوم الفن ضمن مشاهد غثيثة محشوة بالصراخ و"الصفارات" البديلة عن المفردات البذيئة التي تتلفظ بها فيفي وضيفاتها وضيوفها.. 

جنّي الفضائيات الحجرية

قد يقول قائل: ما الذي شدك كي تشاهد برنامجاً هزيلاً مثل "خلّي بالك من فيفي"، فأقول: شدني خبر قرأته في صحيفة عن استياء الجمهور من البرنامج، وما كان لي أن أضيع وقتاً وأنا أنتظر على أحر من الجمر موعد عرض النجمة فيفي، فهرعت إلى "يوتيوب" متسلحاً بالمشعاب خشية أن يظهر لي جنّي من الذين قرأت أن أفعالهم تظهر للضيوف في منزل فيفي المحمي برجال أمن يضايقون أولئك الضيوف قبل دخولهم.
بصراحة، وبعد دقائق من المشاهدة أوقفت مقطع الـ"يوتيوب" وأنا أحدث نفسي: هل يمكن لشخص يفقه أبجديات الإعلام أن يجيز عرض برنامج يقدم مثل ما رأيت من هبوط في كل شيء؟ فلا حبكة ولا مقلب ولا يبرز سوى الصراخ المزعج، وحركات الراقصة فيفي المفتعلة، والعاملة المنزلية التي تسقط على الضيفة وقد ركبها الجني ثم تسمع صوت المفرقعات وصراخ الضيفة..
هي دقائق من أسوأ ما يمكن أن تشاهد على الفضائيات العربية وغير العربية، ولو افترضنا أن العصر الحجري عرف الفضائيات الحجرية، فلا يمكن لإنسان حجري أن يقبل بأن يمرر عليه مسؤول متحجر في إم بي سي مصر مثل هذا الانحطاط الذي لا نستطيع إطلاق أي صفة أخرى عليه.




لا تكن جداراً واضحك

في الخبر ذاته كنت قد قرأت أن العنوان الـ"فيفي" صار "ترنداً" على تويتر في مصر، فبحثت لأكتشف أن الكثير كانوا مستائين لأنهم لم يضحكوا وهم يشاهدون برنامجاً يفترض أن يكون للضحك.. ولذا من باب جبر الخواطر - فالبرنامج كلّف مبلغاً وقدره - قررت أن أضحك، وإن لم أضحك فمعنى ذلك أن البرنامج لم يحقق الهدف.
رجعت إلى مقطع اليوتيوب وضغطت على متابعة المشاهدة، فلم يشدني فيه شيء للضحك.. ما الحل؟ عيب يا رجل، الناس تعبت وصورت والضيوف مثّلوا على الناس متظاهرين بالمفاجأة.. ولا تستلقي على قفاك من الضحك. هم يريدون منك أن تضحك، بذلوا كل هذا الجهد كي تضحك، وأنت كالجدار منزعج من صراخ فيفي ومن معها.
فكرت بحل، وأحضرت جهاز كومبيوتر آخر، وضعته إلى جانب الأول الذي سندت عليه المشعاب، وفتحت الـ"يوتيوب" على حلقة من روائع "مستر بن"، وكتمت الصوت طبعاً على مقطع أم الفيف.. وإن هي إلا لحظات حتى كنت مستلقياً على قفاي من الضحك، محققاً لجماعة إم بي سي مصر هدفهم وإنْ ليس بـ"فيفي". 
باختصار: جبرتُ خواطرهم على الرغم من أنهم تركوا مليارات البشر الموجودين على الكرة الأرضية وذهبوا إلى الراقصة "فيفي" ذات السبعين عاماً إن صدقت روايات عمرها، لتكون نجمة مقالب يومية خلال شهر رمضان الكريم، وأعيد مفردة الكريم من جديد.. الكريم يا قوم.. فما هكذا تورد البعارين.

هناك تعليقان (2):