براء العتيق: القضاء أرخص وسيلة إعلان لمقالب رامز - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الأربعاء، 29 أبريل 2020

براء العتيق: القضاء أرخص وسيلة إعلان لمقالب رامز

براء العتيق زاوية حارتنا القضاء أرخص وسيلة إعلان لمقالب رامز
براء العتيق، زاوية حارتنا: القضاء أرخص وسيلة إعلان لمقالب رامز

براء العتيق

لا يلبث أن يبدأ عرض أول حلقات موسم جديد لمقالب رامز جلال حتى يخرج أحد ضيوف البرنامج على وسائل الإعلام مهدداً برفع قضية ضد البرنامج مطالباً بتعويضه عن الأضرار التي تعرض لها خلال التصوير.
فانطلاقاً من الموسم الأول رامز قلب الأسد الذي عرض في العام 2011 ووصولاً إلى رامز مجنون رسمي الذي يعرض هذا العام لا يزال التهديد برفع الدعاوى يرافق بث الحلقات، وكان آخرها إعلان الفنانة فيفي عبده بأنها سترفع قضية على البرنامج.

سعر الإهانة

لن أنتقد هنا ما تحمله حلقات مقالب رامز بمختلف مواسمه (ثعلب الصحراء، عنخ آمون، قرش البحر، واكل الجو، بيلعب بالنار، تحت الأرض، تحت الصفر، في الشلال) من شتم وسب وألفاظ بذيئة لا تليق بهذا الشهر الفضيل، ولن أنتقد تصرفات بعض الضيوف التي تكشف أنهم على علم مسبق بما يحدث خلال الحلقة، ولن أنتقد الإذلال الذي يتعرض له الضيوف الذين لم يجد بعضهم عروضاً مالية افضل للموسم الرمضاني، وهو ما يجب على الأقل أن لا يسمح لصغار السن بمشاهدته. وإنما أحاول هنا التفكير بصوت عالٍ لفهم سبب تهديد الضيوف برفع القضايا ضد البرنامج، وذلك على الرغم من خروج عدد كبير من الضيوف في لقاءات تلفزيونية يعترفون خلالها بأن ما يحدث خلال الحلقات متفق عليه مسبقاً، وأن سعر الإهانة التي يتعرضون لها متفق عليه أيضاً، والفيديوهات التي تثبت ذلك متاحة على موقع يوتيوب من أعوام سابقة.





صمت طويل ثم تهديد

لنفترض جدلاً أن الاعترافات التي قدمها ضيوف الحلقات وجميع الحقائق التي تثبت أن المقالب متفق عليها ما هي إلا فبركات من أعداء نجاح رامز،  لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا لا تظهر هذه التهديدات برفع القضايا ضد البرنامج إلا بعد عرض الحلقات؟ فجميعنا يعلم أن الاستعداد لموسم جديد من المقالب لا يتم قبل الحلقة مباشرة، وإنما يتطلب التحضير للموسم الكثير من الوقت الذي قد يمتد شهوراً قبل شهر رمضان، فلماذا السكوت طول هذه الفترة والتهديد برفع القضايا لا يخرج إلا بعد بث الحلقة مباشرة؟ ولماذا لا يطالب هؤلاء الضيوف بمنع عرض الحلقات؟
بعد التفكير في هذ الأمر اقتنعت أن الأمر ما هو إلا دعاية مجانية للبرنامج لزيادة عدد المتابعين لإقناع جهة الإنتاج بتمويل موسم جديد.

ضيوف الموسم المقبل

وختاماً يأتي السؤال: هل لائحة ضيوف الموسم المقبل جاهزة عند رامز؟ وهل جهة الإنتاج وقعت معه العقد أم أنها لا تزال في مرحلة المفاوضات على قيمة العقد وأسعار إهانة الضيوف؟ وهل سيبقى التهديد برفع القضايا مرافقاً للمواسم المقبلة أم أن هناك وسائل جديدة سيتم استخدامها؟ وهل سنتفاجأ عندما نرى إعلان الموسم المقبل من البرنامج أم أننا تعودنا على استهانة الشركات المنتجة لمثل هذه البرامج بعقول المشاهدين.
نسأل الله أن يعيد علينا وعليكم رمضان بالصحة والعافية، وأن يقتنع رامز جلال شخصياً باعتزال برامج المقالب المتفق عليها، والبقاء في عالم السينما، فمن الواضح أن زملاءه الذين استساغوا إهانة انفسهم مقابل الدولارات يرغبون باستمراره، وسيحاولون إقناعه بالاستمرار حتى لا تضيع منهم "السبوبة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق