الباريسيون يتذوقون الحرية الحذرة للمرة الأولى منذ أشهر - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الأحد، 7 يونيو 2020

الباريسيون يتذوقون الحرية الحذرة للمرة الأولى منذ أشهر

الباريسيون يتذوقون الحرية الحذرة للمرة الأولى منذ أشهر
عودة حذرة للحياة العامة في باريس


باريس: فابيولا بدوي

باتت عطلة نهاية الأسبوع الأول من الشهر الحالي استثنائية بكل المقاييس بالنسبة لكافة الباريسيين الذين تمكنوا من الخروج للمرة الأولى منذ منتصف شهر مارس المنصرم من دون إذن خروج، ولمسافات تبعد عن محل إقامتهم حتى مئة كيلو متر بدلاً من الكيلو متر الواحد الذي حوصر فيه الجميع على مدى ثمانية أسابيع، وهي المسافة التي لم يكن من المسموح تجاوزها إلا في حالات قليلة محددة سلفاً.

تقرير مصور: عودة حذرة للحياة العامة في باريس

مشهد الحياة

على الرغم من ارتداء الكمامات الإلزامي في كافة وسائل المواصلات التي تم تقسيمها بشكل مغاير تماماً، لمراعاة مساحات الأمان، وعلى الرغم من أن باريس وضواحيها لازالت تحت الدائرة البرتقالية لانتشار فيروس كورونا، وليست خضراء كما بقية مدن فرنسا، إلا أن مشهد الحياة الأقرب إلى المعتاد عاد بقوة خلال عطلة هذا الأسبوع.
على عكس المدن الفرنسية الأخرى التي تم فتح كافة المقاهي والمطاعم بها بشكل كامل، لاتزال باريس وضواحيها لا تستقبل روادها إلا على الرصيف المقابل لكل مقهى أو مطعم فيما الداخل ممنوع حتى إشعار آخر، إلا أن السعادة بالعودة إلى ارتياد المقاهي الباريسية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الباريسيين، جعل كافة الأرصفة المقابلة ممتلئة بالسعادة البادية على وجوه الجميع. 




نبض جديد

فيما شهدت الحدائق العامة الكبرى إقبالاً منقطع النظير، مع عودة كاملة لممارسة الألعاب والرياضات ومشاهد القوارب في القنوات النهرية تؤكد على تعطش الباريسيين للحرية في الهواء الطلق مع الأهل والأصدقاء.
فرحة الأطفال بالخروج والركض بحرية، والشباب بممارسة هواياتهم، والكبار باحتضانهم من جديد لعاداتهم.. جعلت من الطرق والحدائق والأرصفة الباريسية وكأنها تنبض نبضاً جديداً على إيقاعات مختلفة تتوق للمزيد من الحرية مع الكثير من الحذر والالتزام بالقواعد الصحية التي أصبح الجميع حريصين أشد الحرص على اتباعها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق