حمزة بصنوي:، قصيدة: صِلْ والِدَيْك - al-jesr

Last posts أحدث المشاركات

الأحد، 11 أبريل 2021

حمزة بصنوي:، قصيدة: صِلْ والِدَيْك

حمزة عصام بصنوي




حمزة عصام بصنوي *

يا سيدي رِفقاً .. وكُن بهما رضيَّا
وكُن بهما رفيقاً .. وبالتقوى حَليَّا

وكُن بهما رؤوفاً .. وكُن بهما رحيماً ‍
وزِدْ قولا كريماً .. تَكُن بهما عليّا

فأُفٍّ لا تَقُلها .. ولا تَنْهرْهُما
ولا تغضبهما تكُن بالإثم غيّا

فكم مرضٍ أتاكَ .. وهم عنه فداكَ
وكم من دمع عينٍ سقطت منهم هويّا

وكم سهروا يناجوا لربهما طريقاً
على التقوى قويماً .. إليكَ ودُمْتَ حيّا

وعند البُعدِ نارٌ من الشوق .. حيارى ‍
وعند الوصلِ ماءٌ على النار قويّا

فكم سَعِدا لِسَعْدٍ بدا فيكَ وفرحٍ ‍
وكم حَزِنا لِحُزْنٍ رأوكَ به بليّا

وكم طافت ليالي .. تترجمها الصعابُ ‍
وتَعِبا فاستطابا .. لرؤيتك فتيّا

فَصِلْ بِرّاً أبيكَ .. وأُمّك .. والديكَ ‍
فَهُم أهلٌ لحقٍّ على الأبناء ديّا

وهم أهلٌ لِحبٍّ وعطفٍ فد سَقَوْهُ ‍
وهم أهلٌ لِوِدٍّ لا يوازيهِ شَيّا

فحبهما عبادة .. ورفعة واستفاده ‍
ووصلهما سعاده ..وللوجه بهيّا

فآن الضعف يوماً عليهم واستهانا ‍
وحان الوقت دوماً على الإنصاف هيّا

فإن رُمْتَ المعالي .. صُنْهم دُمْتَ غاليا
ولا تنظر إليهم بإنقاصٍ غبيّا

وجاهدْ كي تشاهد .. ْوكُن بهما رضيّا ‍
وصِلْ بِرّاً وساعدْ .. تكُن بهما عليّا


* كاتب وشاعر ومؤلف موسيقي
ماجستير إدارة أعمال تخصص تسويق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق